فريق الأناضول في كييف يقل طالبا تركيا إلى سفارة أنقرة

ساعد فريق وكالة الأناضول طالبا تركيا بعدما تقطعت به السبل في العاصمة كييف التي تتعرض لهجوم روسي ونقلته إلى السفارة التركية تمهيدا لإجلائه من البلاد.

الطالب إبراهيم أوروك المقيم في أوكرانيا منذ 5 سنوات بغرض الدراسة، أراد مغادرة كييف بعد بدء الهجوم الروسي إلا أنه لم ينجح.

واتصلت أسرة أوروك بمديرية وكالة الأناضول في العاصمة أنقرة وطلبت منها المساعدة بعد عدم تمكنها من التواصل مع ابنها.

وعقب ذلك تواصلت الأناضول مع فريقها في كييف والذي توجه بدوره إلى العنوان المحدد لأوروك وأقلته إلى السفارة التركية.

ومن المتوقع أن يغادر أوروك والأتراك الآخرون الذين يصلون إلى سفارة بلادهم عبر قطار خصصته تركيا بعض عرباته لإجلاء مواطنينا.

وفي حديثه للأناضول، الجمعة، قال أوروك: “كنت في المنزل حينما بدأ الهجوم، حيث بدأت صفارات الإنذار وأصوات القنابل تدوي. ثم علمت أن هناك ملجأ في أسفل السكن الذي مكثت فيه سابقا حيث ذهبت إلى هناك للاحتماء. ولاحقا حاولت الخروج لكن لم تكن هناك فرص”.

وأوضح أنه تلقى رسائل من السفارة التركية لإجلائهم من البلاد إلا أنه لم يتمكن من الانتقال إليها بسبب الهجمات ولأن سيارات الأجرة والحافلات لم تكن تعمل.

وبين أنه حاول مع صديقين الوصول إلى محطة القطار إلا أن السائق تعرض للإصابة وأنهم عادوا إلى المنزل.

وأعرب عن شكره لفريق الأناضول على تقديم المساعدة له.

والخميس، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن العدد الإجمالي لمواطنيه الذين تم إجلاؤهم من أوكرانيا بلغ 9653 .

وأطلقت روسيا، فجر 24 فبراير/ شباط الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.